بتاريخ 17 جويلية 2025، أقيمت مراسيم حفل تخرج الدفعة الثانية لمهندسي المدرسة الوطنية العليا للعلوم الجيوديزية والتقنيات الفضائية بعنوان السنة الجامعية 2024-2025، حيث تم الاحتفال بمنح الشهادات لـ 35 مهندسًا موزعين على ثلاث تخصصات: الجيوديزيا، الجيوماتيك، والاستشعار عن بعد ومعالجة الصور.
يعكس هذا الحفل التزام المدرسة بتكوين كفاءات علمية عالية المستوى، قادرة على المساهمة في تطوير قطاع الفضاء والمسح الجغرافي في الجزائر، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة للبلاد.
صُمِّمت برامج التكوين بالمدرسة بما يستجيب ويواكب احتياجات الشركاء الوطنيين للوكالة الفضائية الجزائرية، وهو ما تجسّد من خلال إعداد 23 مشروع تخرّج يتماشى مع اهتمامات القطاعات المستعملة.
ويتوزّع المهندسون الجدد، حسب التخصصات، على النحو التالي:
- الجيوماتيك: 13 مهندسًا
- الاستشعار عن بعد ومعالجة الصور: 11 مهندسًا
- الجيوديزيا: 11 مهندسًا
شكّلت هذه المراسم فرصة مميزة للقاء بين المتخرجين والشركاء في إطار عمليات التوظيف. وفي هذا الصدد، أكد المدير الجهوي للأملاك الوطنية بوهران، ممثلاً للمدير العام للمديرية العامة للأملاك الوطنية، على أهمية التحاق المهندسين بمختلف مصالح المديرية، مشددًا على دورهم الأساسي في تنمية البلاد.
شكّل توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين المدرسة الوطنية العليا للعلوم الجيوديزية والتقنيات الفضائية وهيئة المهندسين الخبراء العقاريين إحدى اللحظات البارزة في هذا الحدث. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التكوين المتواصل لفائدة الخبراء العقاريين، وتطوير التعاون العلمي من خلال تنظيم أيام دراسية وفعاليات علمية. كما ترمي إلى دعم القدرات التقنية للمهندسين بما يلبي الاحتياجات المتزايدة للقطاعات الإستراتيجية.
اعترافًا بمجهودات الأساتذة (الباحثين بمركز التقنيات الفضائية) والشركاء الوطنيين الذين ساهموا في جودة التكوين، تم تسليم جوائز تكريمية للأساتذة والشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين، كالمعهد الوطني لرسم الخرائط والاستشعار عن بعد، والمديرية العامة للأملاك الوطنية، ومديرية التيليماتية بقيادة الدرك الوطني.
كما تم تكريم خاص لأساتذة متقاعدين في اختصاصات التكوين الثلاثة: الجيوديزيا، الجيومتيك والاستشعار عن بعد:
- السيد توام سعيد.
- السيد شيخ محمد.
- السيد يوسفي جعفر.
وبذلك، شكلت هذه المراسيم لحظة احتفال واعتراف، والتزام تجاه مستقبل الأجيال الجديدة من المهندسين.





