بتاريخ 23 جويلية 2026، أقيمت مراسم حفل تخرج الدفعة الثالثة من مهندسي المدرسة الوطنية العليا للعلوم الجيوديزية والتقنيات الفضائية (ENSGTS)، بعنوان السنة الجامعية 2025-2026، حيث تم الاحتفال بتخرج 41  مهندسًا موزعين على ثلاث تخصصات: الجيوديزيا، الجيوماتيك، والاستشعار عن بعد ومعالجة الصور.

ويعكس هذا الحفل جهود إطارات المدرسة في تكوين كفاءات علمية وتقنية متخصصة في مجالات العلوم الجيوديزية والتقنيات الفضائية، قادرة على المساهمة في تلبية احتياجات القطاعات الوطنية وتعزيز قدرات الموارد البشرية المؤهلة في المجالات المرتبطة بالجيوديزيا، والجيوماتيك، والاستشعار عن بعد ومعالجة الصور، والتقنيات الفضائية.

وقد توج المسار التكويني للطلبة بإعداد 27  مشروعًا لنهاية الدراسة، تتضمن مواضيع ذات صلة باحتياجات واهتمامات القطاعات المستعملة، بما يعكس حرص المدرسة على تعزيز الجانب التطبيقي وربط التكوين الأكاديمي بالواقع المهني والاحتياجات الوطنية.

ويتوزع المهندسون المتخرجون حسب التخصصات على النحو التالي:

  • الجيوديزيا: 10  مهندسين.
  • الجيوماتيك: 19  مهندسًا.
  • الاستشعار عن بعد ومعالجة الصور: 12  مهندسًا.

وقد شكلت هذه المناسبة فرصة لتعزيز التواصل بين المدرسة وشركائها من مختلف القطاعات والمؤسسات الوطنية، حيث شهد الحفل حضور عدد من الشركاء، من بينهم مجمع كوسيدار، قطاع الغابات، المديرية العامة للأملاك الوطنية، وقيادة الدرك الوطني، بما يعكس أهمية التعاون بين مؤسسات التكوين والقطاعات المستعملة في دعم مسار إدماج الكفاءات المتخصصة والاستفادة من خبراتها.

كما تم خلال هذه المناسبة تكريم عدد من الهيئات والمؤسسات التي ساهمت في مرافقة الطلبة ودعم مشاريعهم، لاسيما في مجال الابتكار والمقاولاتية، من بينها مركز تطوير المقاولاتية (CDE)، ومركز دعم التكنولوجيا والابتكار (CATI)، وحاضنة الأعمال التابعة للوكالة الفضائية الجزائرية على مستوى القطب الجامعي سيدي عبد الله، وحاضنة الأعمال بجامعة وهران للعلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف (USTO-MB)، تقديرًا لجهودها في مرافقة الطلبة وتشجيع الابتكار ودعم أصحاب المشاريع والأفكار المبتكرة.

وفي إطار تشجيع التميز والتحفيز على التفوق، تم كذلك تكريم الطلبة الأوائل من كل تخصص، تقديرًا لنتائجهم خلال مسارهم التكويني، إلى جانب تكريم الطلبة المسجلين ضمن مشاريع الشركات الناشئة، تثمينًا للمبادرة والابتكار وتشجيعًا لتطوير المشاريع وتحويل الأفكار إلى مشاريع ومؤسسات.

وفي الأخير، اختُتم حفل تخرّج الدفعة الثالثة من مهندسي المدرسة الوطنية العليا للعلوم الجيوديزية والتقنيات الفضائية في أجواء مفعمة بالفخر والتآلف، بما يفتح أمام المهندسين المتخرجين آفاقًا لبناء مستقبلهم والمساهمة في التنمية الوطنية.